النظرية الثانية:
هي نظرية مستنتجة من معادلة الاستمرارية Continuity Equation ... و هي في الصورة تحت A1 V1 = A2 V2 ... حيث الA هي مساحة و الV هي سرعة :)
و تقول هذه المعادلة ان سرعة الهواء عند نقطة معينة و هو ساري في أنبوب يتناسب عكسيا مع مساحة مقطع الأنبوب عند هذه النقطة ... و من هنا فإن النظرية الثانية للطيران تعتمد على ذلك :)
الصورة بالأسفل هي مقطع عرضي للجناح و يسمى Airfoil .... و تقول هذه النظرية ان بسبب الانبعاج الموجود في بداية الجناح كما موضح بالصورة بالأسفل ... فهو يجعل الهواء و كأنه يمر من خلال أنبوبة تقل مساحة مقطعها ... فتزيد سرعة الهواء ... فبالتالي يكون الهواء فوق الجناح أسرع (كما هو موضح في الصورة بالأسفل).
هي نظرية مستنتجة من معادلة الاستمرارية Continuity Equation ... و هي في الصورة تحت A1 V1 = A2 V2 ... حيث الA هي مساحة و الV هي سرعة :)
و تقول هذه المعادلة ان سرعة الهواء عند نقطة معينة و هو ساري في أنبوب يتناسب عكسيا مع مساحة مقطع الأنبوب عند هذه النقطة ... و من هنا فإن النظرية الثانية للطيران تعتمد على ذلك :)
الصورة بالأسفل هي مقطع عرضي للجناح و يسمى Airfoil .... و تقول هذه النظرية ان بسبب الانبعاج الموجود في بداية الجناح كما موضح بالصورة بالأسفل ... فهو يجعل الهواء و كأنه يمر من خلال أنبوبة تقل مساحة مقطعها ... فتزيد سرعة الهواء ... فبالتالي يكون الهواء فوق الجناح أسرع (كما هو موضح في الصورة بالأسفل).
لكن وكالة ناسا الأمريكية تقول أن هذه النظرية غير صحيحة ... و ذلك بسبب:
1. لانها تقوم على فرضية أن الجناح يهيئ وجود أنبوبة يمر منها الهواء و تقل مساحة مقطعها .... صحيح أن أحد جدران هذه الأنبوبة هو الجناح ... و لكن أي بقية جدران هذه الأنبوبة التخيلية؟!! ... ف لو لاحظنا في الصورة ...ٍ سنجد أن الجدار العلوي لها (الممثل باللون الأحمر) يعتبر تخيلي و لا وجود له ... إذا فالنظرية مبنية على شئ غير موجود!!
2, و أيضا فالنظرية تعتمد في تفسير نظرية الطيران على السطح العلوي من الجناح ... و تتجاهل السطح السفلي ... و هذا يعني أنه إذا تم تصميم مئات الأجنحة بأسطح سفلية مختلفة الأشكال ستولد نفس قوة الرفع على الجناح؟؟!!! و هذا خاطئ تماما! ... فالسطح العلوي و السفلي للجناح يشاركان في توليد قوة الرفع
و هذا رابط لمقال على موقع وكالة ناسا توضح فيه ذلك :)
http://www.grc.nasa.gov/WWW/k-12/airplane/wrong3.html

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق